كتاب إنساني واقعي، وُلد من تجربة حقيقية مع مرض الزهايمر، يروي رحلة ابنة مع أمها وما حملته هذه الرحلة من حب وصبر وفقد وأمل.
لا يتناول الكتاب الزهايمر كمرضٍ يفقد الإنسان ذاكرته فحسب، بل يكشف أثره الإنساني العميق على المريض وعائلته، وكيف يمكن لأصعب التجارب أن تعيد تشكيل نظرتنا للحياة، والبر، والأمومة، وقيمة التفاصيل الصغيرة التي نعيشها كل يوم.
بين صفحاته ذكريات ومواقف ومشاعر صادقة، تحمل رسالة لكل من يعيش تجربة مشابهة، ولكل من لا يزال والداه بقربه: أن نحب أكثر، ونبرّ أكثر، ونقدّر وجود من نحب قبل أن تصبح التفاصيل ذكريات.
كتاب عن أم أخذ منها المرض الكثير… لكنها ما زالت تعلّم ابنتها معنى الحياة.