يقتحم مارتن ليمبيك ـ بكل ثقة وجرأة ـ إحدى المناطق الشائكة في المجتمعات البشرية؛ فلا يجوز للإنسان الحديث عن نجاحه في الأغلب الأعم لأن هذا موكول للآخرين، ولكن مارتن ليمبيك مختلف.. إنه يفخر بالطريق الذي سلكه بدءًا من مجرد بائع شاب ليصبح أحد أشهر البائعين المحترفين في العالم. ولأن مارتن ليمبيك مدرب قدير ومتحدث لبق وجدير بلقب «البائع الصعب» فقد تبوأ المكانة التي تليق به بين ألمع الشخصيات المعروفة على الساحة. ولذلك، مكَّنه كلٌّ من مهارته وشجاعته وأمانته وانضباطه من أن يحقق في سنوات محدودة ما يحققه الآخرون في عقود طويلة.