هي باكورة أعمال الكاتب الا نكليزي توم روب سميث" الروائية الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون، نقلها الى العربية "مروان سعد الدين".وفي هذا العمل ينقلنا "توم روب سميث" الى أجواء الحقبة" الستالينية في الا تحاد السوفيتي، حيث لا جرائم تحدث، لكن، بالرغم من ذلك، يعيش الملا يين خائفين، فمجرد الا شتباه في عدم الولا ء للدولة، وقول الكلمة الخطأ في الوقت الخطأ، يمكن أن يرسلا شخصا بريئا الى حتفه.يظن ".الضابط "ليودميدوف"، بطل الحرب المثالي، أنه يبني مجتمعا نموذجيا " لكن، وبعد أن يشهد استجواب رجل بريء، يبدأ ولا ؤه بالتذبذب، وعندما يؤمر بالتحقيق في أمر يخص زوجته يضطر ليو الى اختيار الجهة التي يميل اليها قلبه حقا.ثم يحدث المستحيل، هناك مجرم طليق، يقتل كما يشاء، فتتحطم كل معتقدات ليو، الذي يدينه أعداؤه وينفى من وطنه، ولا يقف أحد الى جانبه سوى زوجته ريزا، فيخاطر بكل شيء للعثور على المجرم الذي لا يعترف النظام حتى بوجوده.في أثناء هروبه وبحثه، سرعان ما يكتشف ليو أن الخطر الذي يواجهه ليس من القاتل الذي يحاول اعتقاله، وانما النظام البوليسي الذي "يحاول حمايته!قالوا عن الرواية:"الرواية الا شد بلا غة وذكاء وتشويقا " حول الوقائع المثيرة للحرب الباردة، منذ أن صدرت رواية حديقة غوركي لمارتن "كروز سميث". كايت ساوندرز، صحيفة التايمز "Child 44" رجل الدولة البوليسي"