أكتب هذه الصفحات لانني في منتصف الطريق حتى قبل أن أشرع في الحياة.أكتب هذا الكتاب لانني عشت كثيرا. بل وكثيرا جدا. أكتب هذا الكتاب لاموت وحيدة. فخورة. منتصبة. أبية على ما أتمنى. هادئة. سعيدة. لكل طموحاته، وعيوبه، ومباهج تجربته.لا أكتب هذا الكتاب لكي يحسدني الناس أو يشفقوا علي أو يجدوا أنفسهم في مصيري. لا أكتب هذا الكتاب ليعجب الناس بي. وفي كل الاحوال، ليس لاثارة الاعجاب بمقاومتي في تحمل المحنة، والمصائب، لاننا، بكل بساطة، نتحمل كل شيء، كل شيء، حينما لا يترك لنا من خيار. قبلت كتابة هذا الكتاب لانني بقيت على قيد الحياة. ولانني اخترت الحياة. بكل ما قد يبقى لي من عيوب، أكتب هذا الكتاب لها. هي، كنزي الصغير، الطفلة التي كنتها. أكتب حياتها لانها الوحيدة التي تركت .الحياة بين يدي