(في أحد الايام من شهر حزيران، هبطت شابة ترتدي ثوبا صيفيا من احدى الحافلات القادمة من شكياغو الى مدينة صغيرة في الغرب الامريكي الاوسط، لم يكن في نيتها البقاء في تلك المدينة، فقد كانت مجرد عابرة سبيل، لكن لتوقفها :في هذه المدينة سبب معين، وهو جزء من قصة مشوقة لن تستطيع نسيانها أبدا. الزمان خمسينيات القرن الماضي، حين كانت أشد بساطة، وحين كان الناس لا يزالون يؤمنون بالاحلام، وحين كانت العائلة هي كل شيء.. تقريبا.المكان: مدينة صغيرة في الغرب الاميركي الاوسط فيها مدرسة ثانوية وصالة للتزلج ودار للسينما. وفي شارع تحفة الاشجار في قلب أمريكا، هناك ستنطلق سلسلة متوالية من الاحداث غير الاعتيادية. وشيئا فشيئا سوف يتبين أن السعادة والمسرة الظاهرة ليست سوى قناعا يخفي الكثير من الغايات والاطماع. وهكذا سيتفرق شمل عائلة سعيدة بسبب الموت غير المفهوم لاحد الاطفال، وسيبدأ زواج سعيد بالانهيار. ثم تصل الغريبة، وهي امرأة سوف تؤثر في حياة الكثير من الاشخاص، قبل أن تمضي في سبيلها عائدة من حيث أتت، ستلتقي تلك المرأة بأحد الشبان وسيقعان في الحب، وحبهما هذا، الطاهر والمليء بالامل، سيساعد في انقاذ أحلام عائلة، وستتغير حياة جميع أفراد تلك العائلة الى الابد بسبب الهدية "الثمنية التي ستمنحها لهم.رواية ""الهدية"" وهي الثالثة والثلاثين ضمن " سلسلة أعمال دانيا ستيل والتي حظيت برواج واسع، عبارة عن قصة مدهشة رويت ببساطة وقوة مذهلة. وهي تكشف عن علاقة انسانية مؤثرة ستجعلك غير قادر على التوقف عن قراءتها. وهي تروي حقائق آسرة وجميلة حول الجوانب غير المتوقعة .والعجيبة) في الحياة