في عام 2200، تخضع القاهرة لنظام “النواة” الذي حقق الاستقرار العالمي عبر محو الذاكرة الإنسانية وحظر الكتب. يعيش “سليم الراوي”، محلل البيانات بوزارة الوعي الرقمي، يقينًا تامًا بالنظام حتى يكتشف أفكارًا محظورة تقوده لجماعة “الحفّاظ” السرية في الصحراء. هناك يكشف تاريخًا مزيفًا وأسرارًا تعود لأصله، ليجد نفسه في مواجهة فكرية مع “أزور”، مؤسس النظام الذي يرى التحكم بالمعرفة وسيلة لحماية البشرية. تمزج الرواية بين الخيال العلمي والديستوبيا والتشويق، ملقية الضوء على قضايا الرقابة الرقمية والحرية والذاكرة. وهي رواية من 36 فصلًا موجّهة لعشاق الإثارة الفكرية، وتتمتع بمقومات التحويل لعمل سينمائي أو درامي.