ليس هذا الكتاب رثاءً فقط،
ولا حكاية حزن عابرة،
إنه رحلة ابن حمل غياب أمّه،
وحاول أن يفهم كيف تغيّر قلبه بعد الفقد، وكيف بحث عن الأمان في العالم،
ثم اكتشف أن أجمل ما تركته له أمّه
لم يكن شيئًا يطلبه من الآخرين،
بل أثرًا حيًّا يسكنه من الداخل.
بين الذكرى والاشتياق،
وبين الخوف والشفاء،
تأتي هذه الصفحات لتقول:
إن الحب الحقيقي لا ينتهي بالرحيل،
وإن من نحبهم يبقون فينا
أخلاقًا، ودعاءً، ونورًا لا ينطفئ.
«كل حرف في هذا الكتاب
يحمل شيئًا منك يا أمي…»