رواية تجمع بين الفلسفة والخيال، وتهدف إلى توصيل رسالة ألا وهي أنّ الإنسان كلما بقي على طبيعته وسجيّته كلما رأى نفسه ورأى العالم الذي حوله جميلاً في زمن أصبح الإنسان يهوى ارتداء الأقنعة ويتقمّص وجوهاً غير وجهه الحقيقي.
تفاصيل الرواية أنّ رجلاً يستيقظ فجأة ليجد نفسه في عالمٍ موازٍ ولديه قدرة خارقة على التحدث مع الطبيعة وكائناتها من الجبال والرمل والبحر والشمس وغيرها ليكتشف لاحقاً أنّ هناك نور جعل هذه الكائنات تنطق وتتحدث وتحيا. هذا النور هو وجه الإنسان الطبيعي الذي لا يتعريه أي زيف أو قناع.