لا تقل الإضافات والتطورات المتتالية في قياس الذكاء التي قدمها "ديفيد وكسلر" David Wechsler (1896-1981) منذ صدور مقياسه الأول للذكاء باسم "وكسلر – بلفيو للذكاء" Wechsler-Bellevue Intelligence Scale عام 1939، وحتى نهاية القرن العشرين ثراءًا وإبداعًا عما شاهدناه في مسيرة التطور في اختبار ستانفور – بينيه للذكاء Stanford – Binet في أحدث صورة الصادرة عام 2004 باسم ستانفورد – بينيه للذكاء الصورة الخامسة Stanford – Binet – 5. وقد استفاد "وكسلر" من نتائج تجارب "الفرد بينيه" Alfred Binet (1857-1911) وسلسلة المحاولة والخطأ التي انتهت به إلى وضع يديه على الأسلوب الأمثل لقياس الذكاء، كما استفاد أيضًا من التطورات والممارسات اللاحقة لاختبار ستانفورد-بينيه، وأوجه القصور فيه التي درسها بدقة من منظور الاحتياجات الإكلينيكية والمواءمة العمرية لمقياس يقيس الذكاء، وشغلته بالمثل أيضًا رؤيته للخصائص الفنية الكثيرة التي ظهرت خلال التحسينات المختلفة لمقاييسه.