ظلت سيلسترا محبوسة في برجها على الجبل العائم مدة ستة عشر عاما، تستعد لليوم الذي تصبح فيه ساحرة الملك لتتنبأ بالوفيات في مهرجان التنبؤات. ولا سبيل إلى تحقيق هذه الأمنية واقتناص فرصة سرقة خلود الملك إلا بالهرب من القدر، ولكن ماذا إذا كانت النتيجة هي الموت وتبدد الروح؟! لقد حاول الآلاف أن يتغلبوا على الموت، لكن لم يفلح أحد. وعلى الرغم من أن نوكس ليس مرشحًا محتملًا لحضور المهرجان، بوصفه أحد جنود الملك، لكنه مصمم بدافع الانتقام على سرقة خلود الملك وقتل كل من في قصره بدءًا بـ سيلسترا. ولكن حينما تلمس سيلسترا نوكس في أول تنبؤ لها، تصبح أقدارهما متشابكة ويطارد الموت روحيهما، ولا يسعهما النجاة من جونج إلا من خلال التعاون معا على الهرب من المصير المظلم الذي يلاحقهما.