مكتبة جرير

زيف القصاص (كتاب إلكتروني)

49.99 ر.س.

زيف القصاص (كتاب إلكتروني)

كتاب الكتروني
49.99 ر.س.
وحدة البيع: Each
المؤلف: حامد أحمد الشريف
تصنيف الكتاب: كتب إلكترونية, القصة والرواية,
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
عدد الصفحات: 380
الصيغة: كتاب الكتروني
قسط شهري يصل إلى 16.66  ر.س. / شهر بدون رسوم لمدة 3 شهر. اقرأ المزيد

ملاحظة: هذا الكتاب إلكتروني وسيتم إضافته إلى حسابك في تطبيق قارئ جرير.

    حول المنتج

    «أَشْياءٌ كَثِيرةٌ تُولَدُ مِنْ غُمُوضٍ.. تَسْتَمِرُ بِمفَاجَأةٍ..‏ ‎ ‎ الحَيَاةُ مِسَاحَاتٌ طَلْقٌ لا نِهَايةَ لَهَا.. لا يَحْتَجِزُهَا إطَارٌ، ولَيْسَ لَهَا مَلامِح.. لَوْحَةٌ مِن ‏النُدُوبِ واللُوغَارِيتْمَات تَحْتَمِلُ كُلَّ الحُلُولِ.. نَبْحَثُ فِيْهَا عَنْ طُرُقٍ آمِنَةٍ نَتُوهُ فِي ‏تَفَاصِيلِهَا المُحْتَمَلَة..».‏ ‎ ‎ لعلّ هذه العبارات الغامضة والجميلة المليئة بالتشويق والإثارة التي زيّنت غلاف ‏رواية «زيف القصاص» للكاتب السعودي حامد أحمد الشريف تُنبئ بما تشي به ‏الحكاية، بل حكايات نسوة باحثات عن الحب والمشاعر الدافئة ولكن مع الرجل ‏الخطأ فكنّ ضحاياه.. أحدهم أو كلهم وقعوا ضحية هؤلاء النسوة.. تبدأ الحكاية كما ‏هي الحياة من جريمة قتل أسقطت الأقنعة.. أظهرت زيفاً يعيشه المجتمع.. وجوه ‏تبتسم في وجهك وتطعنك في ظهرك. ينطلق سرد هذه الرواية الممتع من هذه ‏الحادثة ليسير بك في دهاليز الإثارة والتشويق البوليسي في قالب من الرومانسية ‏اللذيذة حتى يصل بك إلى نهاية يصعب توقّعها ربما كانت مما يميّز هذا الكاتب.‏ ‎ ‎ اتخذ حامد أحمد الشريف من هذه الرواية منبراً للبوح بالعالم الداخلي للمرأة والرجل ‏على حدٍّ سواء.. أظهر الكثير من العقد النفسية التي نعيشها دون العلم بها. نساؤها ‏نجحن في الوصول إلى سقف الأنوثة.. ربما أخفقن في الوصول لعلاقة رومانسية ‏ناجحة تستحقّ التنازلات التي يقدّمنها. رجالها أيضاً نجحوا في الوصول لأجساد ‏النساء ربما لقلوبهن لكنهم لم يستطيعوا الفكاك من مكرهن. هي رواية شيّقة تقول ‏للقارئ إنّ الحياة لا تستقيم إلا بالتجربة.. بالمحاولة والخطأ إن استطعنا تجاوز ‏صعوباتها القاتلة في كثير من الأحيان. تبصّره بأن الصورة قد تكون مليئة بالتفاصيل ‏إلا أنه لا يرى سوى أجزاءٍ صغيرة جداً منها، يعرفها مسبقاً.. بينما هو بحاجة للوقوف ‏على كل أجزائها إن أراد معرفة الحقيقة.. تلك الحقيقة التي تستحيل معرفتها إن لم ‏تسقط الأقنعة.. ويذهب زيف يسيطر على حياتنا، نعتقده جواز مرورنا لقلوب ‏الآخرين.. زيف يجسّده قصاصنا غير العادل ممن أرادوا إقامة عدل تجاهلناه.‏.
    عرض أكثر

    مراجعات العملاء